ملاحظات مهمة على استخدام العلاج الطبيعي الجلطة الدماغية ( Stroke )

ملاحظات علاج الجلطة الدماغية

ملاحظات عامة:

– يستخدم هذا العلاج الطبيعي للمصابين بالجلطة الدماغية بما فيها الحالات المزمنة، وهو يقضي على آثار الجلطة الدماغية كالشلل بإختلاف درجاته (جزئي – نصفي – كلي) وخدر الأطراف أو ضعف العضلات، وكذلك يقي من تكرار الجلطة الدماغية.

– هذا العلاج الطبيعي مقنّن وليس له أي آثار جانبية سلبية، كما أن نسبة فعاليته عالية لأنه عبارة عن خطة علاجية طبيعية كل مكون فيها يقوم بدور معين.

– الخطة العلاجية التي بُني عليها العلاج الطبيعي دقيقة ومُدروسة بعناية من خلال التجارب العلاجية الشعبية القديمة المتوارثة، واعتمادا على أمهات الكتب الطبية القديمة والحديثة وأيضاً الدراسات والأبحاث الحديثة حول بعض مكوناته.

– لا يوجد تعارض بين العلاج الطبيعي وأي أدوية كيميائية خاصة بالجلطة الدماغية.

– كامل مكونات العلاج لا تحفظ في الثلاجة، فقط توضع في مكان جاف في درجة حرارة الغرفة بعيدا عن أشعة الشمس المباشرة.

ملاحظات على الدهان الخارجي

– تُرج العبوة المحتوية على الدهان جيدا قبل كل استخدام، وبعد استخدام الدهان يُترك ولا يغسل أو يمسح على الأقل لمدة ساعة واحدة والأفضل أن ينام المريض عليه.

– عند دهن الرأس يجب الحرص على وصول الدهان إلى قاع فروة الرأس، ويمكن حلاقة أو تخفيف الشعر بشكل مستمر خلال فترة استخدام العلاج الطبيعي.

– في حالات ضعف حركة عضلات الوجة يمكن وضع الدهان على المنطقة المتأثرة في الوجه مع تدليك ناعم وتجنب وصول الدهان إلى العين.

مدة استخدام العلاج الطبيعي

مدة استخدام العلاج الطبيعي تختلف من حالة إلى آخرى اعتمادا على عوامل كثيرة أهمها؛ موقع وحجم المنطقة التي تأثرت في الدماغ وبالتالي الآثر الذي تركته الجلطة على المصاب، كما يعتمد على كون الجلطة حديثة أو مزمنة وأيضاً على الحالة الصحية للمريض وإصابته بأي أمراض أخرى وعمره، وبشكل اساسي يستخدم العلاج لمدة شهرين ومع ظهور النتائج الايجابية يواصل استخدامه لمدة إضافية أخرى، وعلى سبيل المثال؛ في حالات الشلل الكلي يحتاج المريض إلى ثلاثة أشهر على الأقل من الاستخدام، وفي حالة كان الشلل الكلي مزمن منذ فترة طويلة يحتاج لضعف هذه الفترة.

استخدام طرق طبيعية مؤازرة وموازية

مع استخدام العلاج الطبيعي يمكن الاستعانة ببعض الطرق الطبيعية المؤازرة التي تزيد من فعالية العلاج وتضاعف من فرص التعافي وتمنع تكرار الجلطة بإذن الله، واللجوء لهذه الطرق ليس ملزما وأنما في حدود التوفر والقدرة، علما بأن الاستعانة بهذه الطرق المؤازرة يحقق النتائج الإيجابية المرجوة خصوصا الحالات المتأخرة؛ ومن هذه الطرق:

 
– الحجامة: تطبيق الحجامة على جلستين أو أكثر، جلسة الحجامة الأولى خلال الأسبوع الثاني من بدء استخدام العلاج الطبيعي، وجلسة الحجامة الثانية بعد ثلاثة أسابيع من الجلسة الأولى، ويمكن إجراء الحجامة عند أي أخصائي حجامة متمكّن، مع التركيز على موضع الكاهل وموضعي لوحيّ الكتف ومواضع أسفل الظهر وعلى المفاصل الرئيسية وعلى طول الأطراف المصابة بالشلل.. للمزيد عن الحجامة اضغط هنا..

– الكركم: في حالة أن المريض لا يتناول أدوية مُسيلة الدم، يستحب عندها استخدام الكركم الذكر بمعدل ملء ملعقة صغيرة من مطحون الكركم مع قليل من الماء العادي أو الحليب، يحرك ويشرب مرة واحدة قبل أو بعد وجبة الغداء.. للمزيد عن الكركم اضغط هنا..

– التلبينة: التلبينة من أفضل الأغذية الطبيعية التي تعمل على إعادة عمل الجهاز الهضمي بصورة طبيعية، وهي ليست غذاء فقط بل وعلاج نبوي أثبتت الأبحاث الحديثة الكثير من فوائدها الغذائية والعلاجية.. للمزيد عن التلبينة اضغط هنا..

– زيت السمك: زيت كبد الحوت كما يُشتهر له العديد من الفوائد الغذائية والعلاجية، فهو غني بالأحماض الدهنية كالأوميجا-3 الذي يساعد في تنظيم عمل الجملة العصبية للجسم ويقلل من الألتهابات، كما يحتوي على فيتامين D وغيره من الفيتامينات والمركبات النافعة والمهمة، ويمكن للمصاب البدء بتناول 500 مليغرام أو أكثر من زيت السمك مرة أو مرتين يومياً في وسط أي وجبة غذائية، ويمكن الحصول على كبسولات كبد الحوت من الصيدليات، واليومين التاليين لتناول وجبة سمك لا داعي لاستخدام كبسولات زيت السمك.

شارك المحتوى:

Dr. Saleem Talal

Read Previous

تفاصيل مكونات العلاج الطبيعي الجلطة الدماغية ( Stroke )

Read Next

علاج ما بعد الجلطة الدماغية